القاعدة
القانونية.
المقدمة: اعتمد الإنسان منذ
القدم على فكرة القانون، حتى يستطيع العيش في جماعات، نظرا لأهمية القانون في
تنظيم العلاقات الاجتماعية. فماذا نعني بالقانون ؟ وماهو دوره في حياة الإنسان ؟.
I- تتميز القاعدة القانونية بمجموعة
من الخصائص.
1- تعريف القانون، وخصائص القاعدة القانونية:
يقصد بالقانون مجموعة من القواعد المنظمة والموجهة لسلوك الأفراد داخل
المجتمع، ويجب على الجميع تطبيقها واحترامها، ومن خالفها تتم معاقبته من طرف
السلطة المختصة.
وتتمثل خصائص القاعدة القانونية في كونها:
- عامة: موجهة للجميع بكيفية مجردة.
- غائية: لها غاية وهدف وهو تنظيم سلوك البشر.
- ملزمة: مقرونة بجزاء (عقاب)، يجب على الجميع تطبيقها
واحترامها.
- اجتماعية: تحترم ثقافة المجتمع، وتعكس ضميره.
2- مصادر القاعدة القانونية:
تستقي المادة القانونية بالمغرب مادتها من عدة مصادر وهي: الشريعة الإسلامية،
والتشريع الوضعي، والعرف، والاجتهاد الفقهي والقضائي.
ويعد التشريع الوضعي من أهم مصادر القاعدة القانونية، ويقصد به مجموع
القواعد والقوانين التي يضعها السلطة التشريعية المختصة بالبلاد وهي البرلمان.
II- يرتكز القانون على مبادئ، وتختلف
مجالات تطبيقه.
1- المبادئ الحقوقية التي يرتكز عليها القانون:
دينية: يدعو الإسلام إلى حل النزاعات بين المسلمين
بالرجوع إلى القرآن والسنة.
مبادئ
القانون وطنية:
يضمن الدستور المغربي المساواة بين جميع المواطنين أمام القانون.
عالمية: تحل محكمة العدل الدولية الخلافات بين الدول
اعتمادا على القانون الدولي.
2- فروع القانون ومجالات تطبيقه:
تختلف فروع القانون والمجالات التي يطبق فيها، ويرجع سبب ذلك إلى التطور
الذي تشهده المجتمعات في مختلف مجالات الحياة. ونذكر من فروع القانون: مدونة
الأسرة التي تنظم العلاقات الأسرية، وقانون الشغل الذي ينظم العلاقة بين العمال
وأرباب العمل، ثم القانون الإنساني الدولي.
الخاتمة: يلعب القانون
دورا مهما في تنظيم العلاقات داخل المجتمع، وتختلف درجة نضج المجتمعات في مدى قدرة
أفرادها على تطبيق القانون واحترامه.


لا يوجد تعليقات
أضف تعليق